الخميس، 24 نوفمبر 2011

Light,Amphibious and Charter aircrafts


  • الطائرات الخفيفة

 هي طائرات أصغر من طائرات النقل التجاري، وتستطيع الإقلاعوالهبوط في مهابط صغيرة. ومعظم هذه الطائرات أحاديةالمحرك، وتدفع آليا بمراوح، وذات ملكية خاصة. وفي الولايات المتحدة وحدها ما يزيدعلى 10,000طائرة خفيفة أحادية المحرك وهو رقم يزيد على ما تملكه أي دولة أخرى. وفيالولايات المتحدة، وكذلك في المناطق الواسعة، قليلة السكان بكندا وأستراليا،تستخدم الطائرات الخفيفة وسيلة شائعة للانتقال.
بعض هذه الطائرات تزن ما لايزيد على بضع مئات من الأرطال أو الكيلوجرامات، وتتسع فقط لقائدها. إلا أن هناكطائرات خفيفة أحادية المحرك تستطيع حمل 12 راكبًا.
وتزود أكبر الطائرات الخفيفة بمحركين تردديين أو نفاثين، وتستطيع حمل 19 شخصًا.وتعمل هذه الطائرات كما لو كانت طائرات سفر جويصغيرة. وتستخدم الخطوط المحلية والمنتظمة مثل هذه الطائرات لنقل الركاببين المطارات الصغيرة، والمطارات الكبيرة. وتمتلك الكثير من شركات الأعمال، طائراتخفيفة أحادية أو ثنائية المحركات، وتستخدمها لنقل موظفيها الإداريين والمديرينومندوبي المبيعات وغيرهم في رحلات عمل. وقليل من طائرات الأعمال وطائرات السلطةالتنفيذية، طائرات نفاثة كبيرة وسريعة.
 وللطائرات الخفيفة مئات من الاستخدامات الأخرى. فبعض هذهالطائرات يستخدم للكشف عن خطوط الأنابيب وخطوط الهاتف، ولتحديد مواقع حرائقالغابات ومقاومتها، ولتوصيل مساعدات الطوارئ للمتضررين. وتستخدم غيرها من الطائرات لحمل شحناتخفيفة وللتصوير الجوي ولتدريب الطلبة الطيارين. ويستخدم المزارعون هذه الطائرات الخفيفة لأعمالمثل بذر البذور والكشف عن تآكل التربة وحصر الشتلات.
 وأخف الطائرات التي تدفع آليًا، هي الطائرات شديدة الصغر، ومتناهية الصغر. وهذه الطائرات ذاتمقعد واحد ولا تستطيع حمل أكثر من 120 كجم، وتدفع آليًا بمحرك احتراق داخلي صغيريدفع مروحة. وتطير الطائرات متناهية الصغر عند سرعات تزيد على 290كم/ساعة، عندارتفاعات تزيد على 7,900م. ويقود هذه الطائرات في الأساسطيارون هواة ورياضيون. وتنظم القوانين في كثير من الدول، الحجم والسرعة والارتفاع الأقصىللطائرات شديدة الصغر، والطائرات متناهية الصغر.


  • طائرات الأغراض الخاصة

 طائرات مصممة لأداء مهام خاصة. من هذه الأنواع طائرات رشالمحاصيل التي يستخدمها المزارعون لرش حقولهم بالمخصبات والمبيدات السائلة. وهذهالطائرات مصممة لتطير بسرعة بطيئة ولحمل خزانات كبيرة مملوءة بالكيميائياتالسائلة. والطائرات البرمائية المصنعة في كندا، مصممة خصيصًا لمكافحة حرائقالغابات. وتستطيع هذه الطائرة الهبوط فوق البحيرات، وسحب ما يزيد على 3,800لتر من الماء في خزاناتهاالمجهزة خصيصًا لذلك. وتقلع الطائرة في اتجاه الحريق لتسقط حمولتها من الماء. ومنطائرات الأغراض الخاصة كذلك، الطائرات المستخدمة في المسابقات أو الألعاب الجويةأو البهلوانية. وتتسم هذه الطائرات بخفة الوزن وأدائها للمناورات الجوية الصعبة.من أنواع طائرات الأغراض الخاصة أيضًا طائرات التجميع المنزلي وتُصنَّع أجزاؤها فيمجموعات معدة للتركيب بوساطة المالك.
أما ما يسمى بطائرات الإقلاع والهبوط العمودي أو القصير (ف. ستول) فهي طائرات صممتللإقلاع والهبوط العمودي أو من ممر شديد القصر، بحيث لا تحتاج الطائرة لممر أطولمن 150م للإقلاع والهبوط. وتحتاج الطائرات العادية إلى عشرة أضعاف هذا القدر. وهناك طائراتتقلع عموديًا تماما بينما طائرات أخرى تقلع وتهبط في مسافة قصيرة.
 ولطائرات الإقلاع والهبوط العمودي أو القصير، كالطائرةالبريطانية هاريير قيمة عسكرية كبيرة،لاستطاعتها الهبوط على حاملات طائرات صغيرة أو على الأراضي الممهدة داخل الغابات.تخدم طائرات الإقلاع والهبوط القصير في الخطوط الجوية التجارية. فهي تستطيعاستخدام مطارات صغيرة في المدن الكبرى أو مهابط غير جيدة التمهيد في المناطقالنائية.

  • الطائرات البحرية

 طائرات تستطيع الإقلاع والهبوطفوق الماء. وهناك ثلاثة أنواع من الطائرات البحرية هي:
1ـ الطائرات العائمة، 2ـ القواربالطائرة، 3ـ الطائرات البرمائية.
 والطائرات العائمة والقوارب الطائرةتستطيع العمل فوق الماء فقط، والطائرات العائمة طائرات أرضية مزودة بعوامة كبيرةبدلاً من العجلات. أما القوارب الطائرة فجسمهامحكم ضد تسرب الماء، وتستطيع الطفو فوق الماء مثل هيكل السفينة تمامًا. والطائراتالبرمائية طائرات عائمة أو قوارب طائرة مزودة بعجلات مثبتةفي عوامتها أو في هيكلها. ويستطيع الطيار جذب العجلات لأعلىأو لأسفل لتقلع أو لتهبط على الأرض والماء على حد سواء.


Read More.... Résuméabuiyad

Modern and military aircrafts


الطائرات الحديثة
 تنقسم الطائرات الحديثة إلى خمسمجموعات رئيسية، هي: 1ـ طائرات نقل تجاري 2ـ طائرات خفيفة 3ـ طائرات عسكرية 4ـطائرات بحرية 5ـ طائرات أغراض خاصة. ويشرح هذا الفصل من المقالة بعضأنواع الطائرات في كل مجموعة وكيفية استخدامها.
 طائرات النقل التجاري. طائرات ضخمة تمتلكها شركات الخطوطالجوية، ومعظمها مصمم لحمل الركاب والبضائع. ويطلق عليها أيضًا طائرات السفرالجوي وهناك طائرات نقل تجاري أخرى مصممة لحمل شحنات البضائع فقط.
والكونكورد هي الطائرة التجارية الوحيدة في العالم التي تتخطى سرعةالصوت، وتتسع لأكثر من 120 راكبًا، وتطير بسرعة 2,000كم/ ساعة، لتعبر المحيطالأطلسي في أقل من أربع ساعات.
 طائرة ترايستار صنعتها شركة لوكهيد وتتسع لعدد يتراوح بين256 وبحد أقصى 400 راكب، تبعا للترتيب الداخلي. يقود الطائرة طاقم من ثلاثة ملاحين رئيسيين. وأنتج منها 250 طائرةحتى بداية الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي.
وتتسع معظم طائرات الخطوط الجوية لعدد من الركاب يتراوح ما بين 100و250 راكبًا. لكن هناك بعض الطائرات التيتحمل أكثر من ذلك كثيرًا. فالطائرة بوينج 747 تتسع لما يقرب من 500 راكب، وفيالطائرة ستة مطابخ لإعداد الطعام، وتزود بأكثر من 178,000 لتر من الوقود.
والطائرات النفاثة رباعية المحركات مثل الطائرة بوينج 747 مصممة لقطعالمسافات الطويلة، فهي تستطيع الاستمرار في الطيران دون توقف لمسافة 10,000كم أوأكثر. ويمكنها ذلك من الطيران المباشر من لندن إلى طوكيو، على سبيل المثال. وتطيرطائرات الخطوط الجوية النفاثة على ارتفاعات تتراوح بين 9,000 و 13,700م وبذلك تكونفوق معظم العواصف الجوية.
 وتستطيع بعض الطائرات ثلاثية المحركات مثل الطائرة لوكهيد ترايستار والطائرة ماكدونل دوجلاس دي. سي ـ10 حمل عدد من الركابيساوي ما تستطيع حمله معظم الطائرات النفاثة رباعية المحركات إلا أن معظم الطائراتالنفاثة ثلاثية المحركات، مصممة لرحلات جوية أقصر. كما أنها تحتاج فقط لممراتإقلاع أقل طولاً. أما الطائرة الروسية ياك ـ 40، وكذلك بعض الطائراتالنفاثة ثلاثية المحركات، فتحمل حوالي 40 راكبًا فقط، وتستطيع الإقلاع والهبوط فيمهابط صغيرة.
طائرات نفاثة ثنائية المحركات. وهي تتفاوت كثيرًا من حيث الحجم. فتشملطائرات خطوط جوية تجارية ضخمة ـ مثل الطائرة إيرباص أ ـ 310، المبينة أعلاه.وتتسع الطائرة إيرباص لأكثر من 250 راكبًا.
وتحمل معظم طائرات الخطوط التجارية ثنائية المحركات نحو 100 راكب. وتطير الطائرات المروحية ثنائيةالمحركات بسرعة تقل عن 600كم/ ساعة، وتقوم في معظم الأحوال بالرحلات الجويةالقصيرة. أما الطائرات النفاثة ثنائية المحركات فتستطيع الطيران بسرعة أكبرولمسافات أبعد. فعلى سبيل المثال، تطيركل من الطائرة الأوروبية إيرباص، والطائرة الأمريكيةبوينج 747 مباشرة دون توقف في رحلات جوية يصل طولها إلى 3,000كم أو أكثر. وتستطيع هذه الطائرات حمل عدد منالركاب يساوي ما تحمله معظم الطائرات النفاثة رباعية المحركات.

وكثير من طائرات الخطوط الجويةالكبيرة مصممة بحيث يمكن نزع مقاعدها لإفساح المكان لحمولة كاملة من البضائع. وتزود هذه الطائرات بأبوابإضافية ضخمة، كما أنها قد تزود بآلات شحن وتفريغ مبنية داخل جسم الطائرة.
 تشمل الطائرات النفاثة ثنائية المحركات الطائرات الصغيرةوالخفيفة ـ مثل الطائرة سسنا ستيشن.التي لا تستطيع حمل أكثر من 9 ركاب.
وتتشابه طائرات الشحن التي تحمل بضائع فقط، مع طائراتالخطوط الجوية إلا أنها دون نوافذ. وتستطيع طائرات الشحن الكبرى، مثل الطائرة لوكهيد س ـ 5 أيه.جلاكسي، وكذلك الطائرة طرازبوينج 747 المجهزة للشحن فقط، حمل 90 طنًا متريًا من البضائع لرحلة طولها يزيد على6,400كم.
 وتحمل معظم طائرات الشحن الجوي، البضائع خفيفة الوزن وغاليةالثمن. مثل المعدات الإلكترونية وأجزاء الآلات. كذلك تنقل هذه الطائراتالبضائع التي يجب توريدها على وجه السرعة، بما في ذلك الورود والفاكهة والخضراواتالطازجة واللحوم. وتحمل طائرات الشحن الأضخم حمولات أثقل، مثل مواد البناءوالمعدات العسكرية. ويتم وضع معظم البضائع عندشحنها في صناديق معدنية تسمى الحاويات. وتقوم معدات خاصة بتحميل الحاويات بسرعةوسهولة من أو إلى هذه الطائرات.

الطائرات العسكرية.
 تؤدي هذه الطائرات مهمات خاصة للقوات المسلحة للبلاد. والقليلمن الطائرات العسكرية هي في الأصل نماذج خاصة من طائرات النقل أو الطائراتالخفيفة، قامت القوات المسلحة بشرائها من مصانع الطائرات. فعلى سبيل المثال،تستخدم القوات المسلحة للولايات المتحدة نماذج خاصة من الطائرة بوينج707، لنقلالجنود أو كخزان لإعادة تزويد الطائرات الأخرى بالوقود في الجو.
 وتُنتج معظم الطائرات العسكرية خصيصًا لأداء مهمة عسكريةمحددة. كأن تكون على سبيل المثال: طائرة مقاتلة أو قاذفة أو طائرة أعمال بحريةأو طائرة نقل. وتعد كل من الولايات المتحدةوالاتحاد السوفييتي (سابقًا)، المنتجين الرئيسيين للطائرات العسكرية. وتتعاونالدول الأوروبية كذلك في مشاريع مشتركة، مثل مشروع إنتاج الطائرة بانافيا تورنادو التي اشترك في إنتاجها كلمن بريطانيا وإيطاليا وألمانيا الغربية. وتشمل الطائرات العسكرية أضخم الطائرات فيالعالم مثل طائرة القوات الجوية التابعة للولايات المتحدة طراز س 5 أ جالاكسي القادرة على حمل دبابتينأو 350 جنديًا. كذلك تشمل أسرع الطائرات العالمية مثل الطائرة لوكهيد س.ر 71 أ، طائرةالاستطلاع التي تستطيع التحليق على ارتفاع يصل إلى 30,000م، وبسرعة تزيد على3,200كم/ساعة.

Read More.... Résuméabuiyad

The era of jet and ultrasound aircraft


  • عصر النفاثات

عكف المهندسون خلالالأربعينيات من القرن العشرين على تحسين المحركات النفاثة، التي أنتجت خلال الحربالعالمية الثانية وكانت تتصف بالبدائية. وظهر احتياج القوات الجوية الأمريكية لهذهالمحركات النفاثة لزيادة قدرة قاذفاتها ومقاتلاتها، وزيادة سرعتها. وعند بدايةالحرب الكورية (1950-1953م) كانت هناك بالفعل طائرات نفاثة ذات فعالية مرتفعة.وحدث أن التقت طائرتان شهيرتان في معركة فوق كوريا، والطائرتان هما: ف ـ86 سابرالتابعة للقوات الجوية الأمريكية، و الميج ـ 15 السوفييتية(سابقًا).

وفي بريطانيا، أنتج مهندسوها أول طائرة نفاثة عملاقة تعمل في خدمةالخطوط الجوية التجارية. هي الطائرة دي هافيلاند كوميت وبدأت في خدمة الركاب عام1952م، وسرعتها نحو 800كم/ساعة، ودرجة اهتزازها والضوضاء الصادرة عنها محدودة. وفيحادثتين متتاليتين انفجرت طائرتا كوميت أثناء الطيران وقتل جميعالركاب. وصدرت في الحال أوامر الحكومة البريطانية بوقف جميع طائراتالكوميت لفحصها. وتبين بعد الفحص،أن الخطأ يكمن في هيكل الطائرة. فقد كان الضغط داخل القُمْرة يتم ضبطه لضمان سلامةالركاب وراحتهم. فلما وصلت الطائرة إلى ارتفاعات شاهقة، حيث الهواء الجوي منخفضالضغط، تسبب الضغط المرتفع داخل القمرة في إضعاف الغلاف المعدنيللطائرة. وانهار المعدن، وتحطمت الطائرة في الجو. وبعد الكارثة، تم تطوير الهيكل،ليصير أكثر متانة. وقد تم ذلك لجميع طرازات الطائرات بما فيها الكوميت الجديدة.

وفي نفس الفترة، أنتجت بريطانيا أيضًا، الطائرة فيكرز فيسكونت وهي طائرة نقل تدفعمراوحها آلياً بوساطة محرك نفاث. وبدأت هذه الطائرة التربومروحية في حمل الركاب عام 1953م.

وفي عام 1955م، أنتجت فرنسا الطائرة النفاثة ثنائية المحرك: الكارافيل بينما أنتج الاتحادالسوفييتي (السابق) أولى طائراته النفاثة ثنائية المحرك توبولوف تي. يو 104. كانت الشركاتالأمريكية تعمل أيضًا على تصميم طائرات خطوط جوية تجارية نفاثة. ففي عام 1958م،بدأت الطائرة النفاثة بوينج 707، ذات المحركات الأربعة، خدمات السفر بين الولاياتالمتحدة وأوروبا. وحتى عام 1960م، عملت في خدمة نقل الركاب طائرتان نفاثتانأمريكيتان أخريان، هما: الطائرة ماكدونل دوجلاس دي.سي ـ 8، والطائرة كونفير 880. وكانت هناك خططجاهزة على لوحات الرسم لطائراتأضخم. وكانت أولى هذهالطائرات العملاقة، الطائرة لوكهيد س ـ 5 أ جلاكسي للنقل العسكري، التي بدأتالخدمة في القوات الجوية الأمريكية عام 1969م. أما الطائرة الجامبو النفاثة التجارية أوالطائرة بوينج 747، فقد بدأت الخدمة عام 1970م حاملة نحو 500 راكب.

استشعرت الشركات الأوروبية لصناعة الطائرات، عدم قدرتها على منافسةالشركات الأمريكية العملاقة ـ مثل شركة بوينج ـ ما لم تعمل معًا. ونجح أول مشروعأوروبي مشترك لإنتاج سلسلة طائرات خدمة الخطوط الجوية طراز إيرباص أ ـ 300 وذلك طوالالسبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.



  • الطائرات فوق الصوتية

 وهي طائرات تستطيع الطيران بسرعات تزيد على سرعة الصوت. وسرعة الصوتعند سطح البحر تساوي 1,225كم/ساعة، تقل عن ذلك كلما زاد الارتفاع. فعلى سبيلالمثال، عند ارتفاع قدره 12,000م، تكون سرعة الصوت1,060كم/ساعة.
ولم تملك أيٌّ من الطائراتالأولى من القدرة أو المتانة ما تستطيع به تجاوز سرعة الصوت. إلا أنالقليل منها حاول الاقتراب من هذه السرعة، حيث لوحظ حينئذ أن الهواء أمام الطائرةلم يعد يفسح لها طريقًا، وبدأ يزأر محدثًا موجة صدمية مصحوبة باهتزاز عال معصعوبة في قيادة الطائرة. وأصيب الطيارون بالخوف من ذلك الحاجز الصوتي الذي يصعباجتيازه عند الرقم ماخ واحد صحيح ـ أي عندماتساوي سرعة الطائرة سرعة الصوت تمامًا
وفي عام 1947م، قامت الطائرة الصاروخية الأمريكية بيل إكس ـ1 بإجراء أول طيران فوقصوتي في التاريخ، وقاد الطائرة تشارلز ييجر العقيد طيار بالقواتالجوية الأمريكية. وفي عام 1962م، حلقت الطائرة الصاروخية الأمريكية إكس ـ 15 على ارتفاع قدره95,936م، أي أكثر من 80كم فوق سطح الأرض، مما أهّل الطيار الرائد روبرت م. وايت التابع للقوات الجويةالأمريكية للقب رائد فضاء. وفيما بعد، تمكنت الطائرة إكس ـ 15 من الطيران بسرعاتتزيد على ماخ 5ـ أي خمسة أضعاف سرعةالصوت ـ وتسمى السرعات التي تصل إلى ماخ 5 أو تزيد عليها، السرعات الفرطصوتية.
 وفي عام 1953م، أصبحت الطائرة المقاتلة النفاثة ف ـ 100 سوبرسابر التابعة لأمريكا الشمالية، أول طائرة نفاثة تطير بانتظام عند سرعات فوقصوتية. أما أول طائرة قاذفة فوق صوتية، فكانت الطائرة كونفير ب ـ 58 هوستلر التابعة للقوات الجويةالأمريكية. وبدأت أول طيران لها عام 1956م.
 وكانت كل الطائرات النفاثة فوق الصوتية، عسكرية في بداية الأمرإلى أن قام طيارو الاختبار الروس، عام 1968م، بالطيران في أول طائرة نقل فوقصوتية، وهي الطائرة توبولوف تي.يو ـ 144. واشتركت بريطانياوفرنسا في صنع طائرة نقل فوق صوتية هي الطائرة كونكورد، التي قامت بأول رحلةاختبار جوي لها عام 1969م.
وبدأ الاتحاد السوفييتي (سابقًا) في استخدام الطائرة توبولوف تي. يو ـ 144 في خدمات الشحنالجوي في ديسمبر عام 1975م، وفي خدمات نقل الركاب في عام 1977م. إلا أنه أعلن في عام 1983م،عن سحب الطائرة من الخدمة. أما بريطانيا وفرنسا فقد بدأتا في استخدام الطائرةكونكورد في خدمات نقل الركاب في يناير عام 1976م.
 وفي الولايات المتحدة، بدأت شركة بوينج بالفعل في العمل من أجلإنتاج طائرة نقل فوق صوتية. إلا أن الشركة اضطرت لإلغاء المشروع عام 1971م، بعد أنرفض مجلس النواب الأمريكي الموافقة على اعتمادات حكومية إضافية لتمويلالمشروع العالي التكلفة.
 وعلى الرغم من النصر التقني، والشعبية الجارفة التي تمتعت بهاالكونكورد فإنها لم تتمكن من تحقيق أرباح فورية. وتسبب ارتفاع الضوضاء الصادرة عنمحركاتها، وكذلك الموجات الصوتية والصدميةالتي تتولد عند تجاوزهاسرعة الصوت، في اشتداد محاربة حماة البيئة لها، وخصوصًا في الولايات المتحدة.وأصبحت القيود الموضوعة على استخدام الطيران فوق الصوتي فوق الأراضي المأهولةعائقًا دون استخدام الطائرة علىالخطوط الجوية كافة. وتم إنتاج 16 طائرة كونكورد فقط لحساب كل من شركة الخطوطالجوية البريطانية، وشركة الخطوط الجوية الفرنسية، اللتين استخدمتا هذه الطائراتفي خطوطها عبر شمالي الأطلسي.

وظلت التكلفة التشغيلية للطائرات الأسرع من الصوت، كالكونكورد،باهظة، فهي تحمل نحو من 100 راكب وتستهلك كميات كبيرة من الوقود، وتسبب محركاتهاضوضاء هائلة. وفي سبيل تصنيع طائرات أكبرسرعة وأقل ضجيجًا وأكثر أماناً، عكف مهندسو الطيران على إجراء الأبحاث اللازمةالتي تمكنهم من تعزيز كفاءة طائراتهم. وربما تستخدم طائرات المستقبل محركاتصاروخية تصلبالطائرة إلى سرعة تفوق سرعة الصوت بخمس عشر مرة.
Read More.... Résuméabuiyad

Flights, the famous



  • طلعات الطيران الشهيرة


1908م قام هنري فارمان الفرنسي بأول رحلة دائرية رسمية طولها كيلومتر واحد. وطار كذلك لمسافة 27 كم في أول طيران عبر البلاد.

1908م قام جلن هـ. كيرتيس بأول طيران عام رسمي فيالولايات المتحدة الأمريكية، لمسافة تزيد على الكيلو متر.

1911م قام كالبريث ب. رودجرز بأول رحلة عبر الولاياتالمتحدة، حيث طار من مقاطعة شيب شيد بولاية نيويورك حتى لونج بيتش بولاية كاليفورنيا، فيسلسلة من الطلعات القصيرة استغرقت 84 يوما.

1919م قام الطياران البريطانيان، جون ألكوك، وآرثر وتن براون بأول رحلة جوية عبرالمحيط الأطلسي دون توقف، قطعا خلالها مسافة قدرها 3,138كم من سانت جونز في نيوفاوندلاند بكندا، إلىكليفدن بأيرلندا.

1924م قامت طائرتان تابعتان للجيش الأمريكي، بأول رحلة حول العالماستغرقت نحو ستة أشهر. بلغ طول الرحلة 42,398 كم.

1926م أول طلعة جوية فوق القطب الشمالي، قام بها ريتشارد بيرد، و فلويد بنيتالأمريكيان معا.

1927م أول طيران منفرد دون توقف عبر المحيط الأطلسي قام به تشارلز أ. ليندبيرج، الطيار الأمريكي، حيثقطع مسافة 5,810 كم من جاردن سيتي بولاية نيويورك إلىباريس في زمن قدره 33,5 ساعة.

1928م أول رحلة جوية عبر المحيط الهادئ، قام بها تشارلز كينجزفورد سميث وأفراد طاقمه،مبتدئًا من أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ومنتهيًا عند برزبين بأستراليا، بعد التوقف فيمحطاتهونولولو في هاواي وصوفا في فيجي.

1929م تحققت أول رحلة جوية فوق القطب الشمالي قام بها ريتشارد. بيرد الأمريكي مع أفراد طاقمه.

1931م قام الطياران الأمريكيان، كلايد بانجبون، وهيوج هيرندون بأول رحلة طيران دون توقفعبر المحيط الهادي. كانت بداية الرحلة في طوكيو ونهايتها في ويناتشي بولاية واشنطن بالولاياتالمتحدة الأمريكية.

1932م كانت أميليا إيرهارت الأمريكية، أول امرأةتطير بمفردها عبر المحيط الأطلسي. كانت البداية من ميناء جريس في نيوفاوندلاند بكندا، أما النهاية فكانتفي مرعى قرب بلدة لندنديري بأيرلندا. استغرقت الرحلة زمنا قدره 15 ساعة، و18 دقيقة.

1933م أول طيران منفرد حول العالم، قام به وايلي بوست قاطعا مسافة قدرها 25,099كم في زمن قدره 7 أيام و18 ساعة و49 دقيقة.

1949م قام طاقم من القوات الجوية للولايات المتحدة بأول طيران حول العالمدون توقف قاطعا مسافة قدرها 37,742 كم في زمن قدره 3 أيام و22 ساعة ودقيقة واحدة.

1986م قام ريتشارد روتان، وجينا ييجر الطياران الأمريكيان،بأول طيران حول العالم دون توقف ودون التزود بالوقود. بدأت الرحلة وانتهت عندقاعدة إدواردز الجوية، بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية.

1988م قام كلاي لاسي الطيار الأمريكي، ومعهطاقم من خمسة أفراد، و135 راكبا، بطلعة جوية طار فيها حول العالم في زمن قياسيقدره 16 ساعة و54 دقيقة و15 ثانية.

1992م طار كلود ديلورم وجين بوييه من الخطوط الجويةالفرنسية برحلة حول العالم بطائرة من طراز كونكورد في زمن قدره 32 ساعة و49 دقيقةو3 ثوان.
Read More.... Résuméabuiyad

The development of aircraft


  • تطور الطائرات

فترة الحرب العالمية الثانية (1939-1945م). قامت كل من ألمانياوبريطانيا واليابان والولايات المتحدة وكذلك دول أخرى، بإنتاج الآلاف من الطائراتالعسكرية خلال هذه الفترة. ومثلما حدث خلال فترة الحرب العالمية الأولى، قامالمهندسون بإدخال تعديلات جوهرية في تصميم القاذفات والمقاتلات. وكانت القاذفات التي طورت فيأثناء الحرب تقدر على حمل ضعف الحمولة، وتقطع ضعف المسافة دون إعادة التزودبالوقود، مقارنة بقاذفات ما قبل الحرب. وعند بداية الحرب، كانت السرعة القصوىللمقاتلات تصل إلى 480كم/ساعة، وترتفع نحو 9,000م. أما في نهاية الحرب، فقد وصلتسرعة الطائرات إلى أكثر من 640كم/ساعة، وأصبحت تعلو لارتفاعات تزيد على 12,000م.بل وكان من الممكن للمقاتلات النفاثة أن تتجاوز هذه السرعة.

وفي بداية الثلاثينيات منالقرن العشرين قام فرانك ويتل المهندس البريطاني بوضع تصميمات المحرك النفاث. إلا أن الطيران الأول بطائرةمزودة بمحرك نفاث، قامت به الطائرة الألمانية هِيْ-178 عام 1939م. أما أول طائرة نفاثة بريطانية فكانت الطائرة جلوستر إي 28/39، التي أنتجت عام1941م. وتمكنت الطائرة الألمانية ميسرشميث مي ـ 262، وهي أول طائرةنفاثة تستخدم في المعارك الجوية في أثناء الحرب العالمية الثانية، من السيادة علىجميع مقاتلات الحلفاء، بما فيها الطائرة جلوستر متيور ـ أول طائرة قتالبريطانية نفاثة. وكان يمكنها أن تطير بسرعات تزيد على 880كم/ساعة. أما أول طائرةأمريكية نفاثة فكانت الطائرة بيل ب ـ 59 أ عام 1942م
كان العلماء الألمان قد قاموا بإجراء التجارب علىالطائرات الصاروخية منذ عام 1928م. وقاموا ـ في بداية الحرب العالمية الثانية ـبإنتاج النموذج الأول (نموذج اختبار بحجم كامل للطائرة) ميسرشميتم.ي 163. واستطاعت هذهالطائرة المدفوعة صاروخيًا، الطيران بسرعة تزيد على 970كم/ ساعة. استخدم المهندسونالألمان هذه الطائرة نموذجًا للمقاتلة م.ي 163 كوميت التي أدت مهام قتالية فينهاية الحرب.
طائرات الخطوط الجوية بعيدة المدى.
 قرب نهاية الحرب العالميةالثانية بدأت الشركات المنتجة في تطوير طائرات النقل عبر المحيط الأطلسي دون توقف،وذلك لاستخدامها على خطوط الطيران التجارية. واستخدمت لذلك الطائرات رباعيةالمحركات التي كانت قد طورت أثناء الحرب. ففي الرحلات طويلةالمدى لخدمة الركاب استخدمت الطائرتان الأمريكيتان دوجلاس دي.سي ـ 4، ولوكهيد كونستليشن. كذلك تم في فترة السلمتطوير مقاتلات فترة الحرب مثل الطائرة البريطانية أفرو يورك التي طُوِّرت أصلا ًعنالطائرة لانكستر لتحمل 45 راكبًا. إلا أنه كان لابد لها أن تتوقف فيطريق عبورها للمحيط لإعادة التزود بالوقود. لقد كان عبور المحيط دون توقف محتاجًاإلى إنتاج محركات ذات قدرات أكبر، وأصبحت المحركات النفاثة في عام 1945م، تمتلكهذه القدرة المطلوبة، إلا أن استهلاكها للوقود كان لايزال مرتفعًا، مما جعلها تحتاجإلى إعادة التزود بالوقود بعد مسافة طيران قصيرة. وبدلاً من انتظار تحسين المحركاتالنفاثة، تم استخدام محركات ترددية (أي مكبسية) أكبر قدرة، مازال بعضهايستخدم حتى الآن في العديد من الطائرات. ومن بين أواخر الطائرات التي دفعت آليًابمحركات مكبسية الطائرة دوجلاس دي.سي ـ 7، والطائرة لوكهيد سوبر كونستليشن، والطائرة بوينج 377 ستراتوكروزر. كانت كل من هذه الطائراتتحمل 100 راكب عبر المحيط دون توقف، من الولايات المتحدة حتى أوروبا بسرعات تزيدعلى 480كم/ ساعة.
Read More.... Résuméabuiyad

Aircraft technical improvements


  • التحسينات الهندسية بالطائرات

أجريت خلال فترة الثلاثينيات من القرن العشرين العديد من التحسيناتالهندسية، جعلت من الممكن للطائرات أن تكون أكبر حجمًا، وأن تطير بسرعات أكبر،ولمسافات أبعد، ولارتفاعات أعلى، وأن تنقل حمولات أثقل. واستطاع المهندسون استنادًا إلىالتقدم في علم الديناميكا الهوائية أن يجعلوا طائراتهم أكثر انسيابية بدرجة تجعلهاتشق طريقها خلال الهواء بيسر.
واجه الطيارون والركاب مشكلة صعوبة التنفس بسبب تناقص الهواء عندالارتفاعات العالية. لذلك، صمم المهندسون القُمَرات المضبوطة الضغط التي جعلتالتنفس عند ارتفاع 9,000م بنفس سهولته عند ارتفاع 2,000م. كذلك قاموا بتصميم المراوحالتي يمكن التحكم في مقدار خطوتها مما سمح للطيارين بإعادة ضبط وضع ريشة المروحةعند أفضل زاوية لها عند كل سرعة طيران. كذلك كان التحسين في معداتالاتصال اللاسلكي سببًا في تمكين الطيارين من تلقي تعليمات الطيران من المحطاتالأرضية. أما الربان الآلي (أو الأوتوماتي) الطيار الجيروسكوبي فقد بدأ في العمل خلالالثلاثينيات من القرن العشرين، وكان سببًا في زيادة دقة الملاحة الجوية، وفيمساعدة الطيارين على تجنب الإرهاق الزائد خلال الرحلات الطويلة.

واستُخدمت التحسينات الرئيسية المتاحة كافة في ذلك الوقت لتصميمواحدة من أنجح الطائرات على الإطلاق وتصنيعها، وهي الطائرة دوجلاس دي. سي ـ 3 الأمريكية. وقامت هذهالطائرة ثنائية المحرك بأول رحلة جوية تحمل ركابًا عام 1936م. وهي تستطيعحمل 21 راكبًا، وتطير بسلام عند سرعة تصل إلى 274 كم/ ساعة، وسرعان ما أصبحت طائرةالنقل الرئيسية لدى خطوط الطيران الكبرى في كافة أنحاء العالم. وحتى الآن، مازالتالطائرات من طراز دي. سي ـ 3 القديمة تحمل الركابوالبضائع في رحلات داخلية في أجزاء كثيرة من العالم.

وخلال الثلاثينيات من القرنالعشرين أيضًا، حملت الطائرات المائية الكثير من الركاب، واستخدمت أساسًا لعبورالمحيطات.

ومن أوائل الطائرات المائية التجارية، الطائرة الألمانية دورنيير دو إكس ذات الاثني عشر محركًا. وكانت الطلعة الأولى لهذه الطائرة عام1929م، لكنها لم تحقق أي انتشار.

وفي عام 1936م، قامت بريطانيابتطوير الطائرات المائية التابعة للإمبراطورية البريطانية من أجل توفير خدمة النقلالجوي بين بريطانيا والأجزاء المترامية للإمبراطورية. وآخر الطائرات المائيةوأشهرها كانت الطائرة بوينج 314 كليبر التي استطاعت حمل 74راكبًا. وفي عام 1939م بدأت الطائرة كليبر أولى خدماتها المنتظمةللركاب عبر المحيط الأطلسي. وفي عام 1939م، بدأت بريطانيافي تشييد خدمة بريدية عبر شمالي الأطلسي مستخدمة الطائرات المائية للإمبراطورية. إلا أن هذه الخدمة توقفت معالحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء الحرب، كان تطور الطائرات الأرضية لتصبح أكثرقدرة، وكذلك تطوير المطارات وتزويدها بممرات هبوط ذات طول كاف لاستقبالها، سببًافي انتهاء عصر الطائرات المائية في معظم أنحاء العالم.
Read More.... Résuméabuiyad

Golden Age of Aviation


  • العصر الذهبي للطيران

 خلال فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين أصبح تحطيم الطيارينللأرقام القياسية يأخذ اهتمامًا عالميًا. وبدأ الطيارون في التأكيد علىأن الطائرات تستطيع قطع المسافات الطويلة بين قارات أوروبا وأمريكا الشماليةوإفريقيا وآسيا.

وفور انتهاء الحرب العالمية الأولى، أعلنت الحكومة الفيدراليةالأسترالية عن جائزة قدرها 10,000 جنيه إسترليني لأول طاقميستطيع الطيران بين لندن وأستراليا. وبموجب هذا الإعلان أجرت الحكومة سباقًا جويًاكبيرًا، فاز فيه أخوان أستراليان هما روس وكيث سميث، فقد هبطا هماوطاقمهما المكون من أربعة أشخاص، بطائرتهما الفيكرز فيمي في مدينة داروين يوم10 ديسمبر 1919م. واستغرقت هذه الرحلة الريادية 27يومًا و20 ساعة. كذلك قام عدد من طياريالولايات المتحدة برحلات طويلة المدى خلال فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرنالعشرين.

وفي عام 1926م، قام ريتشارد إي. بيرد، وفلويد بنيت بأول طيران فوقالقطب الشمالي. واستخدما في ذلك الطائرة دوتش ذات المحركات الثلاثة.وفي عام 1929م، قام بيرد وبيرنت بالتشين بأول طيران فوق القطبالجنوبي في طائرة فورد ذات ثلاثة محركات. وفي عام 1927م، قام تشارلز ليندبيرج بأول طيران منفرد عبرالمحيط الأطلسي دون توقف. واستغرقت رحلته التي كان طولها 5,810كم، بين جاردن سيتي بولاية نيويورك حتىباريس، زمنًا قدره 33,5 ساعة. وكانت طائرة ليندبيرج ـ والتي سُميت روح سانتلويس ـ وهي طائرة من طراز يدعى ريان أحادية السطح، قد صنِّعت خصيصًا للرحلة، وزودتبمحرك من نفس طراز طائرة الأخويْن رايت بعد إدخال الكثير منالتعديلات عليه. وزودت الطائرة بأكثر معدات الطيران تقدمًا في ذلك الوقت، مما ساعد ليندبيرج على تحديد طريقه عبرالمحيط دون استخدام أجهزة الاتصال اللاسلكي.
 وفي عامي 1925و1926م قام السير ألان جون كوبام الطيار البريطاني، برحلةطيران طويلة المدى ذهابًا وإيابًا من بريطانيا إلى بورما وجنوب إفريقيا. وفي عام1928م، أصبح الطيار الأسترالي برت هينكلر أول من يطير بمفرده منبريطانيا إلى أستراليا. وقطع الرحلة في 15يومًا ونصف اليوم.
ذاع أيضًا صيت طيارين أستراليين آخرين هما السير تشارلز كينجزفورد سميث، وتشارلز أولم فيعام 1928م، عندما أصبحا أول من يطير مباشرة من الولايات المتحدة إلى أستراليا،مستخدمين الطائرة فوكر ذات المحركات الثلاثة المسماة سذرن كروس. وصحبهم في نفسالرحلة أمريكيان هما هاري ليون ليعمل ملاحًا، وجيم وارنر ليعمل فنيًا لاسلكيًا.واستكملت الرحلة التي كان طولها 11,840كم في برزبين واستغرقت 83 ساعة و38دقيقة.
 وفي عام 1931م، قام الطياران الأمريكيان هيوج هيرندون، وكليد بانجبورن بأول رحلة لعبور المحيطالهادئ دون توقف. وفي عام 1933م، قام طيار أمريكي آخر يدعى وايلي بوست بقيادة الطائرةلوكهيد فيجا في أول رحلة حول العالمبمفرده.
 شارك العديد من النساء في اجتذاب الإعجاب لقيامهن برحلات جويةريادية جسورة. ففي عام 1930م، احتلت رائدة الجو البريطانية آمي جونسون أخبارالصفحة الأولى في كل أنحاء العالم، عندما طارت منفردة من بريطانيا إلى أستراليا.وفي عام 1932م، أصبحت أميليا إيرهارت، الطيارة الأمريكية أولامرأة تعبر المحيط الأطلسي منفردة دون توقف. وفي عام 1935م، كانت الطيارة جين باتيالنيوزيلندية أول امرأة تعبر جنوبي المحيط الأطلسي منفردة، وذلك عندما طارت منبريطانيا حتى البرازيل.
Read More.... Résuméabuiyad

First World War (1914 1918)


  • الحرب العالمية الأولى (1914 ـ1918م)

كانت الحرب العالمية الأولي سببًا في التقدم الكبيرفي تطوير الطائرة. ففي بداية المعارك، تنبه الطرفان المتقاتلان لأهمية الطائرة فيتحديد مواقع قوات العدو، وكذلك مواقع القواعد العسكرية. وقامالمهندسون بتصميم محركاتذات قدرات أكبر لكي تتم السيطرة الجوية بطائرات مقاتلة أكثر سرعة، وقاذفات قنابلأكبر حمولة. وبدأت كل من ألمانيا والولاياتالمتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا في إنتاج الآلاف من هذه الطائرات.

شاعت المطاردات الجوية (وهي المعارك بين الطائرات المقاتلة).واستخدمت الطائرات المائية لتصوير قطع الأسطول المعادية وكذلك لقذف الغواصاتالمعادية. ولمعرفة المزيد عن قصة الطيران في الحرب العالمية الأولى،
ولم تكن معظم الطائرات في بداية الحربتتخطى سرعة 110كم/ساعة. أما في نهايتها فقد تجاوزتمعظمها سرعة 210كم/ساعة. وتمكن الألماني هوجو يونكرز، الذي عمل صانعًاللطائرات، من ابتكار واحدة من أكثر الطائرات تأثيرًا في مجريات الحرب. أطلق علىطائرته اسم يونكرز ج ـ 1، وقامت بأول رحلةلها عام 1915م. وكانت الطائرة الأولى التي تصنع بالكامل من المعدن، وكذلك الأولىالتي لها جناح كابولي. ويذكر أن الأجنحةالسابقة للطائرات كانت تثبت بقوائم (قوابض) تصل الجناحين بالجسممما كان يحد من سرعة الطيران. أما الأجنحة الكابولية فتثبت بالكامل ببنيةداخلية.
العصر الذهبي لتطوير الطائرة. كان ذلك خلال فترة العشرينياتوالثلاثينيات من القرن العشرين. ففي هذه الفترة حدث تقدم متسارع في تصميم الطائرات، كمابدأت الخطوط الجوية في العمل على نطاق واسع. كذلك كانت هذه هي الفترة التي تمتع خلالها العالم بمهارةالطيارين الشجعان ومقدرتهم على البقاء في الجو مدة طويلة.
 وفي عام 1919م، بدأت شركات الخطوط الجوية الصغيرة العمل فيقارة أوروبا. واستخدمت هذه الشركات قاذفاتالقنابل المتخلفة عن الحرب العالمية الأولى، بعد إعادة بنائها لحمل الركاب والبريدفي رحلات قصيرة بين المدن الأوروبية. وزودت قمرة الركاب (كابينة) في بعضهذه الطائرات بمقاعد ذات مساند وبزخارف أنيقة. ولم يكن من الممكن للركاب في ذلكالوقت أن يسمعوا بعضهم بعضًا بسبب ارتفاع أزيز المحركات، كما أن القمرة لم تكن دافئة.
 وبعد الحرب العالمية الأولى،عرضت الحكومة الأمريكية آلاف الطائرات الحربية الزائدة عن حاجتها للبيع، في صفقاتمغرية. وقام الكثيرون من الطيارين الحربيين القدامى بشراء بعض هذه الطائراتلاستخدامها في رحلات شديدة المخاطرة للاستمتاع ومشاهدة الريف من أعلى، وقدمت خلالتلك الرحلات عروض شديدة الجرأة. فقد أدى الطيارون ألعابًا جوية بهلوانية، ومشوابين طرفي الجناح أثناء الطيران، وقفزوا من جناح طائرة إلى أخرى.
 وفي الوقت نفسه، نما الاهتمام بالريادة في مجال خدمات الخطوطالجوية. ففي عام 1918م، بدأت إدارة البريد الأمريكية خدمات بريدية، مستخدمةالطائرات البريطانية التصميم ديهافيلاند.
 وفي عام 1919م، قامت الطائرة الفرنسية فارمان بأول رحلة خطوط جويةدولية من فرنسا إلى بلجيكا. وفي أستراليا، قام اثنان من رواد الطيران هما هدسون فيش وزميله ب.ج ماك جينيس بالاشتراك مع شركة متخصصةفي تربية الماشية بولاية كوينزلاند، بتأسيس شركة كانتاس في العام 1920م. وفينوفمبر عام 1922م، حصلت شركة كانتاس على عقد إنشاء خط جويمدعوم ماليًا، يربط بين مدينتين من مدن ولاية كوينزلاند هما شارلفيل وكلونكري.
 وظلت خطوط الطيران محدودة النشاط بشدة من حيث المدىوالإمكانات، وذلك حتى منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين. وأنتج الألمان الطائرة يونكرز ج 23؛ في عام 1924م،بداية لسلسلة من الطائرات ثلاثية المحركات وذات جسم معدني، ومدى أطول وقدرة أكبر.وجاء تصميم الطائرة الأمريكية فورد تريموتور عام 1926م مماثلاً، وعرفتباسم تين جوس وفي عام 1929م، تمكنت الطائرة البرمائية دورنيير دو إكس من حمل 150 راكبًا لمسافة1700كم. وعلى الرغم من بطء الطائرة البريطانية هـ ب 42 فقد كان يعوِّل عليهابالرغم من أنها طائرة خطوط جوية ثنائية الجناح، وافتتحت بها الخطوط الإمبراطوريةالبريطانية. وفي عام 1933م، بدأت ثورة في تصميم طائرات الخطوط الجوية بظهورالطائرة بوينج 247 التي طارت بسرعة قدرها 300كم/ساعة. وعلى الرغم من أنها لم تحملسوى عشرة ركاب، إلا أنها كانت أول طائرة خطوط جوية حديثة.
 وشاركت المسابقات الجوية في تشجيع إدخال التحسينات على تصميمالطائرات خلال العشرينيات من القرن العشرين. ومن بين السباقات المهمة، تذكار شنايدر للطائرات المائية. وبينماطار الفائز في سباق شنايدر تروفي عام 1920م، بسرعة قدرها172كم/ساعة، فقد وصلت سرعة طيران الفائز عام 1931م إلى 547كم/ساعة.
Read More.... Résuméabuiyad